ابن الجوزي
219
القصاص والمذكرين
تبكوا فتباكوا . فإن أهل النار يبكون « 1 » الدموع حتى تنقطع ، ثم يبكون الدماء حتّى لو أرسلت فيها السفن لجرت « 2 » . 9 ومنهم أبو ذرّ « 3 » 74 - أخبرنا إسماعيل بن أحمد قال : أخبرنا رزق اللّه قال : أخبرنا أبو عليّ بن شاذان قال : أخبرنا أبو جعفر بن بريه قال : حدّثنا أبو بكر بن عبيد قال : حدّثني محمّد بن الحسن قال : حدّثنا الوليد بن صالح قال : حدّثنا عطاء بن محمّد قال : قال إبراهيم التيميّ : قال أبي « 4 » : خرجنا حجّاجا فوجدنا أبا ذرّ بالربذة « 5 » قائما يصلّي . فانتظرناه حتّى فرغ من
--> ( 1 ) في الأصل : يبكوان . وهو غلط . ( 2 ) انظر هذا الأثر في « طبقات ابن سعد » 4 / 110 و « الحلية » 1 / 261 و « صفة الصفوة » 1 / 559 . ( 3 ) هو جندب بن جنادة الغفاري . وذكروا خلافا في اسمه كان صادق اللهجة يضرب به المثل في الصدق . ومناقبه كثيرة . مات بالربذة سنة 32 ه . وانظر ترجمته في : « الإصابة » 4 / 63 و « تاريخ الاسلام » للذهبي 2 / 111 و « الاستيعاب » 4 / 62 و « طبقات ابن سعد » 4 / 219 - 237 و « الحلية » 1 / 156 و « صفة الصفوة » 1 / 584 و « طبقات الشعراني » 1 / 25 وهناك كتب مستقلة في حياته ألفها قدماء ومعاصرون . ( 4 ) واسمه يزيد بن شريك التيمي . وفي الأصل ( قال قال أبي ) ولا داعي للتكرار . ( 5 ) الربذة : موضع قريب من المدينة وهي قرية كانت عامرة في صدر الاسلام قال الزبيدي : 2 / 563 ( خربت في سنة تسع عشرة وثلاثمائة بالقرامطة قال شيخنا ويقرب منه قول عياض فإنه قال : بينها وبين المدينة ثلاث مراحل ) وقد نسب إليها عدد من الأعلام وجاء في « اللباب » 2 / 15 أنها قرية من قرى المدينة . ورجعت إلى كتاب « المناسك وأماكن طرق الحج » لأبي إسحاق -